الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

THE DESIGN GUIDELINES FOR HOSPITALS

أولا : أنواع المستشفيات 
 
انواع المستشفيات من حيث النوعية:

1- مستشفيات عامة
2- مستشفيات خاصة او متخصصة
3- المستشفيات التعليمية او الجامعية : وهي تحتوي على العناصر الضرورية للبحث العلمي
4- مستشفى المصابين بالحودات (الطوارئ):ويكون في المدن الكبيرة ويكون فيه نخبة من جراحي حوادث الطرق
 
انواع المستشفى من حيث الحجم :

1- مستشفى يسع 50 سرير
2-مستشفى يسع 50 الى 150 سرير
3-مستشفى يسع من 150 الى 600 سرير
4-مستشفى يسع من 600 الى 1000 سرير
 
انواع المستشفيات من حيث التخصصات :
1- مستشفيات عامة: تحتوي على كل التخصصات وتعالج كل الامراض
2- مستشفيات تخصصية: وهي تختص بمعالجة انواع معينة من الامراض مثل مستشفيات الامراض العصبية والقلبية ومستشفيات معالجة السرطان ومستشفيات الصدر ومستشفيات الحميات
3- مستشفيات مركزية تحوي 200 سرير تضم الطب العام والجراحة العامة والاختصاصات الاضافية كالعيون والانف والاذن والحنجرة وتوليد النساء
4-مستشفيات الجراحة العامة والجراحة النسائية والتوليد والاطفال والاشعة بالاضافة الى التخصصات الاخرى مثل تخدير وانف واذن وحنجرة وعيون
5- مستشفيات مركزية اكثر من 650 سرير نفس تخصصات السابق بالاضافة الى المسالك البولية والامراض العصبية والتشريح والتحاليل الطبية
6- مستشفيات كبرى اكثر من 1000 سرير تتضمن مراكز للدراسة والبحث العلمي بالاضافة الى الامراض النفسية أو جراحة وتقويم الاسنان والامراض الجلدية والتناسلية
 
وتعد مستشفي سرطان الاطفال بالقاهرة مثال قوي علي نوعية المستشفيات من حيث التخصص ويوجد غيرها مثل المعهد القومي للاورام ومعهد القلب وهناك امثلة كثيرة مثل مستشفي الصدر ومستشفي الحميات
 


 

 
 

مستشفي  سرطان الاطفال :
أحد أكبر مستشفيات الأطفال في العالم يقع في القاهرة بمصر ويختص في علاج سرطانات الأطفال. ويتميز هذا المستشفى بكونه بني عن طريق التبرعات مع حملة دعائيّة كبيرة صاحبت بناءه.
بدأت فكرة بناء أوّل مستشفًى لعلاج أورام الأطفال بمصر مجانًا في عام1999م بعد ازدياد نسبة الأطفال المصابين بالسرطان وعدم مقدرة المعهد القومي للأورام في مصر على استيعاب هذا الكم الهائل من المرضى وموت الأطفال المرضى لقلّة الإمكانيات لعلاج الكثير منهم، وفتح أول حساب مصرفي رقم 57357 في بنك مصر والبنك الأهلي في كافة الفروع لجمع التبرعات لهذا المشروع. وتصل نسبة الإصابة الأطفال بالأمراض السرطانيّة في مصر إلى عشرة آلاف طفل مصاب سنويا. وقد فتح المستشفى أبوابه في عام 2007 م



ثانيا : المعايير التخطيطية للمستشفيات
 
الشروط التخطيطية للموقع:
 
1-يفضل تعدد الطرق الموصلة للمستشفي وذلك لتجنب الازدحام وخصوصا لسيارات الاسعاف

2- ان يكون الموقع قريبا من الخدمات العامة الاساسية مثل خطوط الكهرباء والهاتف والصرف الصحي

3- شكل الارض مستطيل بنسبة 2:1 أو 3:2 بحيث يكون الضلع الاكبر في اتجاه شرق_غرب او شمال شرق_ جنوب غرب

4- تبعد المستشفى 40 م عن الطريق التابعة للمستشفى و80 م عن الطرق العامة للمستشفى

5- اذا وجدت خطوط كنتورية في ارض المشروع فالافضل ان يتماشى لمشروع معها وذلك يسمح بوجود اكثر من مدخل واكثر من مستوى

6- يفضل اختيار الاماكن المرتفعة والخلوية لانشاء المستشفيات

7-أن يكون موقع المستشفى مخصص مرفق صحي حسب المخطط المعتمد

8- موافقة وزارة الصحة على الموقع.

9- أن يكون الموقع المنتقى نظيفا بعيدا عن مناطق الضباب والتلوث والروائح الكريهة وبعيدا عن الضوضاء.

10-أن يكون الموقع على اتصال بشبكات الطرق الرئيسية ومحطات المواصلات العامة التي تعمل داخل نطاق المستشفى.

11- توجيه مبنى المستشفى:يتحكم كلا من الشمس والرياح في توجيه المستشفى، فيوجه مبنى المستشفى باتجاه الرياح السائدة وذات الأثر الجيد، في حين يكون المبنى موازيا للرياح الغير مرغوب فيها.

12- هناك علاقة بين مساحة الأرض وعدد الأسرة في المستشفى، حيث يخصص عادة مساحة ما بين (120 – 125)م2 لكل سرير، كما يخصص 10م2 لكل سرير من الحدائق 13- مراعاة إمكانية التوسع المستقبلي
13-افضل توجيه بالنسبة لصلات الخدمة والمعالجة الشمال الشرقي الى الشمال الغربي اما توجيه غرف المرضى فيكون جنوبيا او جنوبيا غربيا حيث تكون الشمس لطيفة عند الصباح وتجمع الحرارة ضعيف مع توفير الشمس كما ان هناك عدد من الاقسام تحبذ وجود عددا كافيا من غرفها موجها تقريبا نحو الشمال.
 
موقع المستشفى:
 
يحاط موقع المستشفى بسور يفصل بين المناطق التابعة للمستشفى وبين المناطق السكنية ما عدا منطقة المدخل , ويفضل ان تزيد هذه المسافة عن ضعف ارتفاع المبنى المجاور .
 
طريقة الوصول للمستشفى:
 
يجب ان يكون للمستشفى مدخل وحيد للسيارات من الشارع ويكون باتجاه واحد مع موقف للسيارات ويكون له امكانية التوسع مع عدم خلق ازدحام داخل المستشفى وتكون منطقة الدخول غير مسورة وكذلك يفضل وجود مدخل رئيسي للمشاة ويلحق به مركز استعلامات ومكان لبيع الزهور كما يوجد مدخل لسيارات الاسعاف ويكون بعيدا عن الانظار ويتصل مباشرة بقسم استقبال الطوارئ ويفضل ان يكون جانبيا ولا يطل على الشوارع الرئيسية كما يوجد مداخل لاقسام الاطفال ومدخل لساحة التخزين كما يوجد مدخل مستقل الى صالة التشريح ومكان الجثث ويكون معزولا عن مجال الحركة العامة عند المدخل ويمكن ان يكون مدخله من ساحة التخزين ليكون بعيدا عن الانظار.

نطاق خدمة المستشفى:

- المستشفى على مستوى المدينة يخدم من 4_8 كم حول المستشفى
- المستشفى على مستوى اقليم المدينة يخدم من 20الى 30 كم كحد اقصى حول المستشفى
- المستشفى التخصصي ونطاق الخدمة منه غير محددة

مخطط  حي سكني ويظهر عليه موقع المستشفي
منظور عام لمستشفي





 
ثالثاً: الاعتبارات الاساسية في تصميم المستشفيات
1-التصميم:

مع تطور أساليب العلاج كان لا بد من تطور مماثل في تخطيط وتصميم المستشفيات هذا مع العلم عدم وجود اتجاه ثابت في تصميم المستشفيات فيجب على المستشفى ان تعطي للمريض الاحساس بالامان والراحة سواء في فراغاتها الداخلية او الخارجية ويمكن تحقيق ذلك عن طريق الكثير من الطرق المعمارية كالاضاءة الطبيعية والالوان ومقياس الكتل والاحجام.

2- المرونة:

نظرا لتغير المستمر في اساليب العلاج فينبغي ان يسمح تصميم المستشفى بمرونة كافية لتغيير وتبديل استعمال الفراغات حسب الحاجة ويكون ذلك باستخدام موديول واسلوب انشاء مرن يسمح بتغيير الفراغات الداخلية لاستيعاب أنشطة متعددة كذلك اختيار اسلوب مناسب للتمديدات الكهربية والميكانيكية لتناسب الفراغ عند تغيير استخدامه.

3-القابلية للامتداد:

هناك أقسام في المستشفى تحتاج الى تمدد وتوسع لذلك يجب على المصمم ان يكون له دراية بعملية التوسع في الفراغات مستقبلا وان يصمم المبنى بحيث يسمح لهذه الامتدادات ان تكون افقية او راسية وذلك اما بتشكيل المساقط التي تسمح بالامتداد الافقي او باختيار النظام الانشائي الذي يسمح بمرونة استخدام الفراغات والامتداد الراسي .

4- مرحلة التنفيذ والبناء:

نظرا لارتفاع تكاليف انشاء المستشفيات وصعوبة التمويل لها فقد اصبح انشاء المستشفيات على مراحل امرا ضروريا لكي يستفاد من المرحلة الاولى لها الى ان يتم توفير الدعم اللازم للمراحل الباقية .
                                                                                                                                                                         
 
رابعاً: مراحل تصميم المستشفى
1- تحديد نوع المستشفى وسعته .
2- أعداد برنامج عن متطلبات المشروع والمنشآت المراد إنشاؤها ضمن المشروع والمساحة المتوقعة لكل قسم.
3- البدء باعداد الفكرة الاولية للتصاميم
4- مناقشة التصاميم ومراجعتها حتى نصل للفكرة النهائية المقبولة وبدء العمل باعداد التصاميم والادارة التنفيذية للمشرو
                                                                                                                                                                   
 
خامساً: حجم وأنواع المستشفيات
تحديد حجم المستشفي:
يتم تحديد حجم المستشفى العام بالمدن على اساس المعدل المعمول فيه وليكن 2 سرير لكل الف شخص ويتوقف حجم المستشفى على نطاق التخديم ويراعى عند حساب حجم المستشفى الزيادة السكانية خلال 20 سنة القادمة يتوقف حجم المستشفى على :
1-ظروف الموقع
2-عدد السكان المطلوب خدمتهم
3-نوع التخصصات المطلوبة بها
4-انواع الخدمات الطبية المطلوبة بها
وتحدد مساحة الفراغات الانتفاعية ويضاف اليها حوالي 40% للممرات والمصاعد ومناور الصرف والتهوية وسمك الحوائط .
ويحدد حجم المستشفى العام لاي مدينة على اساس يعتبر معدل 5 اسره لكل 1000 نسمة معدلا متوسطا ومناسبا لتوفير خدمة علاجية جيدة وتختلف قيمة هذا المعدل حسب المستوى المعيشي ونوع المهن السائدة ومعدل الحوادث مع الاخد بالاعتبار مدة بقاء المريض بالمستشفى .
 
مساحة المستشفى:
 

تقدر مساحة المستشفى على أساس متوسط 42م2 للسرير الواحد بالعيادة الخارجية وتشمل هذه المساحة نصيب المريض الواحد من إجمالي عناصر المستشفى كاملة
المكونات والعناصر الاساسية للمستشفى:
يمكن تقسيم عناصر المستشفى وظيفيا الى خمسة اقسام اساسية هي :
1- خدمات التمريض
2- اقسام الكشف والعلاج
3- الخدمات الإدارية
4- الخدمات العامة
،وهذه المساحة لا تشمل المساحة المخصصة للعيادة الخارجية والحوادث والخدمات المتعلقة بهم

مستشفي الملكة اليزابيث - المملكة المتحدة
مستشفي الاقصر الدولي
 










الاسس العامة لتصميم مباني المستشفيات:

هناك اسس واعتبارات يجب مراعاتها عند البدء في تصميم مستشفى وتشمل:

1- ان يحتفظ المستشفى بالبعد الانساني في تصميمه وتشغيله وان يفي بالاحتياجات النفسية كما سيفى بالاحتياجات العضوية

2-مراعاة استعمال الاضاءة الطبيعية كلما امكن وانسياب الفراغ الداخلي الي الخارج باستخدام فناء جميل او تراسات تطل على منظر طبيعي

3- مراعاة تخصيص مساحات الفراغات الانتفاعية بدقة بحيث تشمل المنفعة والاستعمال الحقيقي للجزء وذلك بناء على دراسة عدد مستعملي الفراغ ونوعية الانتفاع الذي يجري فيه

4-يجب ان يصمم المستشفى كوحدة متكاملة مترابطة وليس مجرد اقسام لا تربطها علاقة وظيفية

5-ايجاد خطة وظيفية سليمة ومبررة لحركة المرضى والزوار والموظفين والعاملين

6- مراعاة عنصر المرونة في التصميم وذلك لامكانية النمو والتطور فمثلا يمكن تصميم الممرات بحيث يكون بها باب في الحائط الخارجي يمكن ان يمتد القسم من خلاله عند الحاجة لذلك لايفضل وضع السلالم في نهاية الممرات

7-مراعاة ان مباني المستشفيات من اكثر المباني العامة في تكلفة الانشاء والاعداد والتشغيل وفي اغلب الاحيان لا توجد ميزانية كاملة لبناء المستشفى كاملا لذلك ينفذ على مراحل ويستفاذ من المراحل المنهية وذلك لعدم تعطيل العمل

8- فصل انواع الحركة المختلفة

9- الاهتمام بحفظ الطاقة وذلك بالتوجيه السليم والسيطرة على اشعة الشمس واستخدام مواد البناء المناسبة وهذا لا يعني الاستغناء عن الطاقة الميكانيكية

10-مراعاة ان تكون اطلالات غرف المرضى على مساحات خضراء
 
11-ابعاد النشاطات التي تولد الحرارة والضوضاء عن غرف المرضى .

                      الاسلوب الافقي والراسي في بناء المستشفيات :

 الشكل المعماري للمستشفى يمكن ان يتبع احد الاسلوبين اما الاسلوب الافقي واما الاسلوب الراسي
 
 
الأسلوب الأفقي
يقسم هذا الاسلوب وحدتي الخدمات العلاجية والداخلية وخدمات الفحص الداخلية والخارجية الى اقسام صغرى تتجاور افقيا مع أقسام التمريض التي تربط معا بخدمة طبية محددة مثل تجانب قسم الامراض الباطنية لقسم الاشعة .
ولهذا الاسلوب عيوبه ومميزاته وتتلخص كما يلي:
المميزات:-
 يعتبر مناسب للاراضي غير محددة المساحة.
- يعطي علاقة وثيقة بين عنابر النوم ووحدة العلاج الطبي الخاصة بها
- يمكن الاخذ بهذا الاسلوب في المستشفيات الصغيرة .
العيوب:-
تعدد الخدمات الطبية والتجهيزات مثل وجوب وجود جهاز اشعة في قسم العمليات والاقسام الاخرى
- تحتاج لامكانية ادارية متقدمة للسيطرة على تشغيل اقسام العمليات والولادة خاصة
- عدم المرونة اللازمة لزيادة ونقصان عدد الاسرة الخاصة بكل قسم تبعا لطبيعة الامراض السائدة
 
الاسلوب الراسي:
تجمع جميع الخدمات الطبية في مستوى افقي واحد على ان يكون اتصالها بعنابر النوم راسيا
 
المميزات :
- وجود علاقة مباشرة وسريعة بين الخدمات الطبية المثماثلة مع بعضها وكذلك يتيج علاقة مباشرة افقية بين قسم العمليات وقسم الفحص الداخلي
- مرونة توزيع الاسرة على اقسام التمريض تبعا لمتغيرات الظروف وبذلك يتاح للمستشفى مواكبة التطور واداء وظائفها الطبية على احسن وجه .-سهولة التنظيم الادراي نظرا لمركزية الادارة
- الاقتصاد في تكاليف التجهيزات المعمارية والتجهيزات الالية وذلك بجعلها مركزية تخدم اقسام طبية تشترك فيها تكوين الزهرة :
وهو اسلوب يجمع بين الاسلوبين السابقين وهو تكوين ذو صفة اشعاعية بحيث يحتوي المركز على الخدمات الطبية وتشع منها عنابر المرضى ويمكن تحقيق الامتداد المستقبلي ولكن قد يؤدي ذلك الى بعد بعض العناصر عن مركز المستشفى .


مستشفي القصر العيني الجديد
مستشفي شرم الشيخ الدولي


 
    
الحركة الراسية والافقية والمدخل:
يعتبر دراسة الحركة في داخل المستشفى هو اساس العملية التصميمية للمستشفيات وذلك لان الحركة اذا كانت على اساس صحيح فهي توفر الجهد في التنقل بين الاقسام وكذلك تساهم في عملية الفصل بين الاقسام.

أولا) المداخل:
غالبا ما يكون للمستشفى مداخل منفصلة لخطوط الحركة الراسية والمداخل الاساسية للمستشفى هي:
- مدخل المرضي الداخلين والزوار
- مدخل العيادة الخارجية
- مدخل الاسعاف
- مدخل الخدمة
- مدخل المشرحة
و دراسة العلاقة بين هذه المداخل حل الحركة بينهم وعدم وجود تقاطع بينها هي اول خطوات تصميم المستشفيات

الاعتبارات التصميمية للمداخل: 
- وجود منحدر للمعاقين بطريق الدخول
- وجود مدخل رئيسي للمشاة والسيارات
- وجود غرف قطع تذاكر في منطقة خارج الاستقبال
- مدخل الاسعاف يحتوي على غرفة 15م2 لفحص القادمين وحمام بمساحة 15 م2 وغرفة انتظار ومكان لحفظ نقالتين على الاقل ومخزن بياضات
- مدخل الخدمة يجب ان يكون متصلا بساحة للتخديم لتفريغ احتياجات المطبخ والمغسلة والوقود
- مدخل المشرحة يكون بعيدا عن انظار المرضي والزوار وقد يكون مفتوحا على ساحة التخزين
ثانيا) مسارات الحركة الافقية والراسية:
تصمم مسارات الحركة الافقية والراسية بحيث تخدم المناطق المختلفة بالاضافة الى كل من :
1- المرضي والنزلاء
2- الاطباء والممرضين والفنيين
3- المواد والادوات الطبية المعقمة
4- المواد الملوثة وغير النظيفة
5- الملفات والتقارير الطبية
وتصمم هذه المسارات بحيث لا يتم الوصول لاي قسم عبر قسم اخر لمنع انتقال العدوى وعرقلة العمل في الاقسام الاخرى وتصمم مسارات الحركة بحيث تسمح بعمليات الامتداد للمستشفى بدون اعاقة ويجب ان توضع السلالم والمصاعد والمناور في مكان مركزي
 
حركة المرضي غير المقيمين في المستشفى:
تتحكم دوائر الحركة والتنظيم وشكل البناء في حركة المرضى غير المقيمين وكقاعدة عامة يجب منع أي تقاطعات لمعالجة المرضي غير المقيمين والمقيمين في المستشفى.
 
الطرقات :
الطرقات في المستشفى يجب ان يتوفر بها ما يلي:
1- أن تكون مضاءة
2- وتكون مهواة وكل فتحة تبعد عن الاخرى 2.5م
3- توفرنظام تامين ضد الحرق بالاضافة الى طريق هروب عند نشوب حريق
4- تقسم ممرات المستشفى كل 30 م بابواب تغلق تلقائيا لمنع تسرب الدخان او النيران ويكون لها خاصية العزل الصوتي

أقسام المستشفى:
تنقسم المستشفى إلى عدة أقسام مختلفة من حيث الوظيفة ويربط بينها علاقات وظيفية، بحيث ممكن أن تكون في مبنى واحد أو عدة مباني. ويمكن تصنيف هذه الأقسام في أربع مجموعات رئيسية من الخدمات:

1- خدمات التمريض وتشمل: وهي تلك الخدمات التي يقدمها الممرضين للمرضى المقيمين في عنابر النوم،ويتواجد الأطباء في هذا القسم بشكل مستمر من أجل التشخيص والعلاج الداخلي.
A- قسم التمريض.
وهو القسم المخصص لإقامة المرضى الداخليين في المستشفى، ويتم فيه تقديم الخدمات الصحية باللإضافة إلى بعض الأنشطة الترفيهية، كما يقدم من خلاله العلاج للمرضى والذي يشمل الفحص والمتابعة وتقديم الأدوية.
لذلك يعد هذا القسم من أهم أقسام المستشفى وهو بحاجة إلى أفضل توجيه وإلى ارتباط مناسب مع المدخل الرئيسي.
ويضم هذا القسم غرف المرضى بالاضافة إلى غرف الممرضين والحمامات ويقسم إلى أجنحة تبعا لنوع المرض، ويرتبط هذا القسم بالإستقبال والعيادات الخارجية وقسم العمليات بشكل رئيسي ويرتبط أيضا مع الإدارة والمخازن والمطبخ.

الطرق التصميمية المتبعة في تجميع وحدة التمريض:

1- العنابرالمفتوحة:
ويتم فيها تجميع الاسرة كلها في صالة كبيرة بحيث تكون الأسرة عمودية على الحوائط الخارجية، وتقع وحدة التمريض في الوسط أما خدمات التمريض فتقع عند المدخل، وتأخذ هذه العنابر الشكل المستطيل أو المثمن أو المربع.

2- وحدات التمريض ذات الممر المفرد:
ويتم فيها تجميع محطة التمريض وغرف الخدمات ووحدات إقامة المرضى على جانبي ممر رئيسي من على جانب واحد أو على الجانبين.

3- وحدات التمريض المزدوجة:
ويتم فيها تقسيم وحدة التمريض إلى قسمين أو وحدتين صغيرتين، بحيث تضم كل وحدة محطة تمريض مستقلة وتشترك الوحدتان معا في خدمات التمريض، ويخترق وحدة التمريض ممر داخلي.

4- وحدات التمريض ذات الممر المزدوج:
وظهر هذا الحل كمحاولة لتجميع أكبر قدر ممكن من غرف المرضى على المحيط الخارجي للمسقط الأفقي. وفي هذا الحل تقع خدمات التمريض في قلب المسقط الأفقي الذي يخترقه ممران رئيسيان يتم الربط بينهما بممرات ثانوية.ويعتمد فيه على الإضاءة والتهوية الصناعيه.

5- وحدات التمريض على أفنية داخلية:
وهو حل لعدم الاعتماد على الاضاءة الصناعية والتهويه الصناعية.

6- وحدات التمريض ذات المسقط الأفقي الصليبي أو المركب:
ويهدف هذا الحل إلى إمكانية أكبر وسهولة في الإشراف على المرضى من قبل الممرضين وذلك عن طريق تجميع أكبر قدر ممكن من غرف المرضى حول وحدة محطة التمريض، وتوضع الخدمات في القلب.

7- وحدات التمريض ذات المسقط الأفقي المركزي أو الإشعاعي:
ويهدف إلى تقصير المسافة بين محطة التمريض وأسرة المرضى إلى أقل حد ممكن، وتحتل محطة التمريض فيه القلب أو المركز.

8- وحدات التمريض ذات الممر لثلاثي:
ويخترق فيه وحدة التمريض ثلاث ممرات داخلية بحيث يحاط المحيط الخارجي لوحة التمريض من الخارج بممر، كما يخترقها في القلب ممر رئيسي يفصل بين خدمات التمريض وغرف إقامة المرضى، ويهدف هذا الحل إلى الفصل التام بين ممرات حركة الأطباء والممرضين والتي تشغل الممر الأوسط عن مسارات حركة الزوار.

التطور في تصميم قسم التمريض والعوامل التي أدت إليه:
مع مرور الزمن وتطوره تطور قسم التمريض وطرأ عليه اختلافا كبيرا في أسلوب التصميم.
فبيمنا كانت أجنحة المرضى في البداية عبارة عن فراغ واحد رئيسي يضم الأنشطة التمريضية، نلاحظ أنه تدريجيا بدأت هذه الوظائف والخدمات تختفي من داخل جناح المرضى لتكون فراغات مستقلة....ومن أهم العوامل التي أدت لذلك هي:

1- التحول من العنابر المفتوحة إلى الغرف الصغيرة.
كان تصميم أجنحة المرضى في أواخر القرن التاسع عشر على شكل عنابر، وهي عبارة عن عنبر يحتوي على أسرة تتراوح مابين 25 إلى 30 سرير، وتوزع بحيث تكون عمودية على الحوائط الخارجية، وتقع خدمات التمريض عند مدخل العنبر، بينما تقع دورات المياة والحمامات على الجانب الآخر منه.

مزاياها...
-اقتصادية من حيث التجهيز.
-والمساحات والتشغيل.
-جيدة الإضاءة والتهوية.
يتحقق فيها الاتصال المباشر بين المرضى وهيئة التمريض.
عيوبها....
-عدم التحكم بالضوضاء.
-انعدام الخصوصية.
-صعوبة فصل الحالات التي تحتاج إلى عزل.
-استحالة التحكم في من انتقال العدوى.
حدوث تيارا هوائية داخل العنبر عند فتح النوافذ المتقابلة.
-حدوث ابهار ضوئي في حالة زيادة شدة الإضاءة نظرا لتقابل الأسرة مع النوافذ.

 2- تقليل مسافة سير الممرضات:
وظهر هذا الحل بعد الحرب العالمية الثانية وذلك بسبب الحاجة إلى كل ثانية من وقت الممرضات، فظهرت عدة محاولات لحل هذه المشكله منها:
a-فكرة وحدة التمريض ذات الممر المزدوج، والتي تقع فيها خدمات التمريض فالقلب، فيساعد هذا التصميم على تقريب المسافة بين خدمات التمريض وغرف المرضى.
b-تجميع مجموعة من الغرف حول ردهة صغيرة متفرعة من الممر الرئيسي.
c-وضع السرير مائل أو بشكل قطري مما يساعد على تقليل عرض الغرفة وبالتالي يؤدي إلى تقليل طول الممر.

3- زيادة الخدمات والتجهيزات الصحية:ومن أهم الأسباب التي أدت إلى ذلك......
-مبدأ الحركة المبكرة للمرضى والذي يهدف إلى تحريك المريض للمساعدة على شفاءه، وقد أدى ذلك إلى تزويد كل غرفة بدورة مياه خاصة ومغسلة.
-التحول في تصميم أجنحة المرضى من العنابر المفتوحة إلى عنابر صغيرة وغرف مفردة مما يتطلب زيادة في التجهيزات الصحية.

4- اعتبارات الحد من التلوث وانتقال العدوى عبر الهواء:
من أهم أسباب حدوث العدوى والتلوث...
• عدم الفصل بين مسارات حركة المواد النظيفة والمواد غيرالنظيفة.
• عدم توفر أحواض غسيل الأيدي اللازمة للممرضات والأطباء بعد الكشف على المرضى.
• قيام الأطباء فالكشف على الجروح وإجراء الغيار لها في نفس غرف المرضى.

ونظرا لأهمية هذا الإعتبار، فقد أدخلت بعض التعديلات على تصميم أجنحة المرضى منها:
1- تزويد كل وحدة تمريض بغرفة علاج وفحص يتم فيها الغيار والكشف على الجروح.
2- تزويد كل وحدة تمريض بغرفة للخدمة النظيفة وأخرى للخدمة غير النظيفة.
3- تزويد وحدات التمريض بتكييف يعمل على تغيير الهواء الداخلي.
4- تقسيم العنابر المفتوحة إلى مجموعات صغيرة من الأسرة، وزيادة المسافة بين محاور الأسرة.
5- تزويد وحدة التمريض بغرفة للطبيب المعالج وغرفة لاستراحة الممرضات.

مكونات وحدة التمريض: وتنقسم إلى ثلاث أقسام...

 1- منطقة إقامة المرضى: (العنابر) وتشمل حوالي من 40-60 % من مساحة وحدة التمريض وتضم:
غرف مفردة:
وأسباب إقامة المرضى فيها:
أولا: أسباب طبية مثل الحالات المعدية، والمرضى المحتمل قيامهم بازعاج الآخرين.
ثانيا: أسباب سيكولوجية أو نفسية مثل رغبة المرضى في الحصول على أكبر قدر ممكن من الخصوصية.
وتتراوح مساحتها بين 9 م2 في حالة الغرف الصغيرة و 15 م2 في الغرف الفاخرة.
غرف مزدوجة:
وهي حل وسط بين تحقيق الخصوصية والجانب الاقتصادي وتتراوح مساحتها بين 14.5 م2 و 17.5 م2عنابر صغيرة:
ظهرت هذه العنابر من أجل تحقيق قدر أفضل من الخصوصية والهدوء للمرضى مع إعطاء إمكانية أكبر ومرونة في استعمال الأسرة وتقسيمها حسب التخصص أو الجنس، وتحتوي على 3 أو 6 أو 8 أسرة في العنبر، وتبلغ المساحة المخصصة للسرير 7.25 م2.
استراحة المرضى:
وهي مكان لجلوسهم ومساعدتهم على الحركة خارج غرف اقامتهم، وتكون عبارة عن صالة مفتوحة وتبلغ مساحتها 15 م2.
دورات مياه والحمامات الملحقة لغرف المرضى:
تزود غرف المرضى المفردة أو المزدوجة بدورات مياه مستقلة، أما العنابر الصغير فتزود غالبا بدورات مياة مجمعة لكل جنس.
 
قسم التمريض بالمستشفيات
 
- خدمات التشخيص والعلاج الداخلي وتشمل:
تعتبر العيادات الخارجية أحد اقسام المستشفى الرئيسية، ولكن يفضل عزل حركة المرضى الخارجيين عن حركة المرضى المقيمين ،ويفضل دائما أن تكون خدمة المرضى الخارجيين بجانب الطوارئ أو بجانب بعض الخدمات المساعده التي تخدم أيضا المرضى المقيمين.
وبالنسبة لمدخل العيادة الخارجية فيجب أن يكون قريب من المدخل الرئيسي للمستشفى، وبالتالي ترتب خدمات الاستقبال والخدمات الإجتماعية والمحاسبة وغيرها.
ويفضل أن تكون العيادة الخارجية في الطابق الأرضي، وإذا كانت في أكثر من طابق يجب أن يتوفر الاتصال الرأسي الجيد بين الطوابق.

مزايا فصل العيادة الخارجية عن المستشفى:
1-سهولة الوصول بالنسبة للمريض، مع إمكانية تنظيم الخدمات المقدمة للمرضى بشكل منفصل.
2- إمكانية التوسع المستقبلي حيث أنها لها مبنى مستقل.
3- توفر حرية حركة أفضل للمرضى الخارجيين في محاور واضحة.

سلبيات فصل العيادة الخارجية عن المستشفى:
1- صعوبة اتصال أو تنقل الأطباء بين العيادة والمرضى المقيمين بالمستشفى.
2- يسبب صعوبة إدارية بشكل عام.
3- الحاجة إلى مضاعفة بعض الخدمات التي قد تكون مشتركة مع ٌسام أخرى من المستشفى.
4- بعض خدمات المرضى الخارجيين لها علاقة مع المستشفى المركزية لأنها تستخدم من قبل المرضى المقيمين بالمستشفى، ومن هذه الخدمات غرف الأشعة وغرف العلاج الطبيعي والمختبرات والصيدلية وغرف الأطباء

أهم أقسام العيادة الخارجية:

1- القسم الإداري:
ويشمل الاستقبال والمعلومات والانتظار ومقصف صغير ومخازن وغرف تنظيف واماكن للعب الأطفال، إضافة إلى المكاتب الإدارية للمسئولين.

2- غرف الفحص:
تصمم بحيث يسمح تصميمها وموقعها بالتمدد، وذلك بأحد الأشكال التالية:
• غرف على جانبي ممر واحد وفي كل غرفه مخزن للأدوات التي لا تستعمل دائما.
• غرف على جانبيها ممرات ومخازن للادوات.
• غرف بأكثر من ممرين وتتميز بأنه من الممكن الوصول من ممر الموظفين إلى المخازن.
وتقع الغرف المتخصصة في قلب قسم العيادة الخارجية،ويختلف عددها حسب أعداد المرضى.
وتتوزع داخليا حسب الأشكال الآتية:
-تكون فيه الغرفة مكتب للطبيب وغرفة فحص في نفسv الوقت.
-يكون فيه مكتب للطبيب متوسط ويوجد على جانبيه غرفتي للكشف
وتشمل كل غرفة في تصميمها الداخلي إضافة إلى مكتب الطبيب على مغسلة ومساحة للتغيير وطاولة للعمل وجهاز لرؤية صور الأشعة.
وتقسم غرف الفحص حسب وظيفتها:

A- غرف الانف والأذن والحنجرة:ويجب مراعاة الخصوصية فيها.
B- غرف العيون: وهي لا تحتاج إلى سرير.
C- غرف طب الأسنان.
D- غرف الطب الباطني: ويراعى فيها الخصوصية.
E- غرف الجلد:
F- غرف الأمراض النسائية.
G- غرف الأطفال: ويراعى أن تكون معزولة صوتيا.
H- غرف العظام:
I- غرف الاعصاب
J- غرف المسالك البولية.

3- الصيدلية: توجد بجانب المرضى الخارجيين، وغالبا في الطابق الأرضي.

4- مرافق عامة: وتشمل عدة خدمات مثل نقاط المراقبة وانتظار المرضى الخارجيين وتشمل خدمات النظافة والحمامات.

5- خدمات علاجية خاصة: وتشمل الرسم الكهربائي للدماغ والقلب، وتجمع مع بعضها وتكون قريبة من قسم العيادة الخارجية بحيث تخدم المرضى المقيمين أيضا.ويجب مراعاة إمكانية التمدد المستقبلي وإضافة خدمات إضافية عند الحاجة.
 
قسم الأشعة:
يخدم قسم الأشعة المستشفى بشكل عام وتكون علاقته مع قسم العظام والعيادات الخارجية والطوارئ علاقة قوية، لذلك يجب تامين دخول مباشر من هذه الأقسام إلى قسم الأشعة.
موقع قسم الأشعة:يجب أن يوضع هذا القسم في الطابق الأرضي لعلاقته القوية بقسم الطوارئ وبسبب ثقل أجهزته وأيضا لسهولة وصول المرضى الخارجيين إليه، ويفض أن يكون قريب من المصاعد وقسم خدمات العلاج والتشخيص الأخرى، ومن أفض أساليب وضع قسم الأشعة هو وضعه في نهاية الجناح. وتقدر مساحة قسم الأشعة على أساس من 1.75 إلى 2.0 متر مربع لكل سرير بالمستشفى.
أما خطوط الحركة فهي تتمثل في خطين:
- خط حركة المرضى.
- خط حركة الموظفين.

الاعتبارات المراعاة في تصميم قسم الأشعة:
1- الشروط الفنية والقواعد الأمنية ضد الإشعاعات وتوفير الحماية من الرصاص المستخدم في العزل.
2- سهولة وصول المرضى المحمولين على أسرة إليها.
3- فصل ممرات المرضى عن ممرات الفنيين.
4- عزل غرف الأشعة عزلا تام عن باقي الأقسام بماد عازلة.
5- ارتفاع غرف الأشعة يتراوح بين 4.3 م إلى 5.5م وارتفاعها لايقل عن 2.9م وباب الغرفة يجب أن يكون من ضلقتين.
6- غلبا ما يأخذ هذا القسم الشكل الصليبي أو شكل حرف U .
7- مراعاة وجود غرفة للخدمة بمساحة 20 متر مربع.
8- وجود مكان خاص للإنتظار مع مراعاة عمل فصل بين المرضى المقيمين والمرضى غير المقيمين في المستشفى.

الاجزاء الرئيسية لقسم الأشعة:
1- مساحة للانتظار لعشر أشخاص على الأقل في مدخل القسم.
2- السكرتارية والاستقبال.
3- غرفة طبيب، وغرفة لطبيب الاشعة وتكون قريبة من غرف الأشعة.
4- غرفة الأفلام والأرشيف.
5- غرف التصوير ويجب أن تكون معزولة عن باقي الأقسام فالمستشفى بمواد عازله ويفضل ألواح الرصاص.
6- مراحيض.
7- غرفة مظلمة لتحميض الأفلام.
8- غرف غيار بمعدل 3 غرف لكل جهاز.
9- مخازن عامة وتكون قريبة من المرضى.


المختبرات:
وظيفته الأساسية هي إجراء الإختبارت والتحاليل الخاصة بالمرضى، وهو الجزأ المكمل لقسم الأشعة وقسم الفحص، ويتوقف حجمه على حجم المستشفى حيث تقدر مساحته عل أساس 0.5م2 للسرير الواحد بالمستشفى.

 المعايير الأساسية التي يجب مراعاتها عند تصميم المختبرات:
1- أن يكون داخل أو قريب قسم التشخيص والمعالجة.
2- مراعاة إمكانية التوسع المستقبلي.
3- تصميم المختبر على أن يكون مفتوح وتستخد القواطع المتحركة في الفصل.
4- يجب ان توجد غرفة غسيل وتعقيم.
5- استخدام مديول مناسب حبث أن العمل يتطلب مرونة كافية.

 ويمكن تقسيم قسم المختبرات في المستشفى إلى خمس مناطق رئيسية وهي:
1- منطقة الانتظار:
يجلس فيها المراجعون بعد أن يقوموا بالتسجيل، وتتراوح مساحتها بين 25 _ 30 م2.
 2- بنك الدم:
ويتم فيه سحب عينات من الدم وفحصها في منطقة معينة، لذلك تكون هذه المنطقة بعيدة لتلافي الضجة الناتجة عن الاجهزة.
3- وحدات العمل:وتشمل:
• مختبر دم:مساحته واحد مديول تقريبا، يحتوي على طاولة عمل بارتفاع 90سم. واجهزة لفحص الدم، وادوات زجاجية.
• مختبر الكيمياء:يحتاج إلى 1.5 مديول، ويستخدم للفحوصات والتحاليل الكيماوية، ويوجد به حيز لحفظ الملفات الخاصة، وغرفة للطبيب.
• مختبر الأنسجة:يخصص له مديول واحد، يتم فصله عن باقي المختبرات بقواطع تمنع انتشار الرائحة، ويوجد بالقرب منه مكتب خبير علم أمراض، ومكتب الفني لضرورة الاشراف، ويوجد قسم مخصص لفحص العينات من التشريح والعمليات.
• مختبر تحليل البول:مساحته تقريبا نصف مديول، ويحتوي على أسطح عمل طولها 3.6م وارتفاعها 90سم.
• مختبر الأمصال وعلم البكتيريا:ويكون عادة في نهاية المختبر، ويشغل مساحة واحد مديول، ويجب فصله لتجنب نقل العدوى.
4- الجزء الإداري:
ويفصل هذا الجزء بين منطقة الانتظار ووحدات العمل: ويحتوى على المكاتب التالية:
• مكتب لمدير المختبرات والسكرتاريا.
• مكتب أطباء وفنيين وسكرتاريه.
• مكتب لاستقبال العينات من الجمهور.
• حمامات لأخذ عينات البول.
• فراغ للأرشيف.
• فراغات استراحة وغرف غيار.
 




قسم الطوارئ:
أصبح لهذا القسم مؤخرا اهمية كبرى وأصبح يعتبر قسما منفصلا في حد ذاته حتى إن وجد داخل مبنى المستشفى، كما ارتبط ارتباطا وثيقا مع معظم أقسام المستشفى.
ومن المفضل ان يكون لهذا القسم مدخل خاص مميز ويسهل الوصول إليه من الخارج، ويكون له علاقة مع مدخل العيادات الخارجية،بشرط أن يكون منفصلا تماما عن مدخل المستشفى الرئيسي.
أهم فراغات قسم الطوارئ:
1- غرف علاج الطوارئ:
مساحة كل غرفة (4*5)م وتكون مجهزة للعلاج الاولي، بها ماء بارد وساخن ومغسلة واكسجين وطاولة وإضاءة كافية لجراحة بسيطة.
2- غرف الفحص والعلاج:
غالبا ما تكون هذه الغرف بين هذا القسم وقسم العيادات الخارجية مع وجود أبواب على كل منها، لذلك يمكن استخدامها في حالة الكوارث والحاجة لمزيد من الغرف سواء في قسم الطوارئ أو العيادات الخارجية.
3- غرف الأطباء والممرضين واماكن نومهم.
4- أماكن راحة الأطباء والممرضين وخدماتهم.
5- غرف امداد لمواد معقمة ومخازن ادوية.
6- غرف تنظيف.
7- ردهات واماكن انتظار الأهالي.
8- أماكن للعربات والأسرة المتحركة والنقالات.
9- فراغ خارجي لوقوف السيارات



قسم الولادة:
قسم الولاة قسم مستقل بحد ذاته ويفضل أن يكون قريب من قسم التمريض وقسم العلاج، وكذلك يجب أن يكون قريب من قسم الجراحة حيث تحول إلية بعض حالات الولادة.
يمكن تقسيم قسم الولاة إلى ثلاث أقسام رئيسية وهي:
-منطقة المخاض.
-منطقة الولادة.
-منطقة النقاهة.ويجب أن تكون هذه المناطق متصلة مع بعضها لتسهيل الحركة بينها. وتوضع منطقة الولادة في أبعد مكان عن المدخل وذلك بغرض توفير أكبر قدر من الخصوصية والهدوء.وسوف نتناول كل منطقة بالتفصيل...

 منطقة المخاض:
يجب أن يوفر فيها أقصى قدر ممكن من الراحة، وتزود ببعض الخدمات مثل الفحص والتحضير والرعاية، وهي عباره عن غرف بسرير واحد بمساحة 10م2 أو غرف متعددة الأسرة مساحة كل سرير 7.5م2 ويجب توفي غرفة مخاض لكل غرفة ولادة، ويتوفر في منطقة المخاض مرحاض ومغسلة ومكان لتغيير الملابس. ويكون عرض الباب 1.1م2
وتفتح غرف المخاض على ممر خاص لخول الزوار منه دون الدخول إلى داخل القسم.

منطقة الولادة:
تصمم غرف الولادة بحيث تحقق أقصى قدر من الحماية للأم والوليد، وشكل هذه الغرفة مربع طول ضلعه 5.4م وارتفاعها لايقل عن 2.7م وعرض الباب يتراوح بين 1.1م – 1.2م ويتم تحويل الولادات القيصرية من هذا القسم إلى قسم الجراحة وتكون غرف التعقيم قريبة من غرف الولادة.

منطقة النقاهة:
عباره عن غرف تقضي فيها الأم فتره تتراوح مابين ساعة وثلاث ساعات وتحتاج فيها إلى رعاية خاصة، وتكون قريبة من المدخل ومن موقع الممرضات.
وبالإضافة إلى هذه الثلاث مناطق يحتوي قسم الولادة على منطقه استراحة ونوم للأطباء والممرضات.


 Maternity Building Project
 
 مبني الامومة في أحد العيادات الطبية وهو مبني صغير لا يصلح للمستشفيات الكبيرة لانه لا يلبي متطلبات الامومة فى المدن الكبيرة ولكنه يصلح فى مستشفي قروي او فى المناطق النائية  حيث يكون تعداد الناس أقل من المدن
 
قسم الولادة بالمستشفيات الكبيرة

قسم العمليات والجراحة:
يهتم كثيرا في تصميم قسم العمليات بالمستشفى وذلك لكونه عنصر تعمل باقي الأقسام في المستشفى على انجاح العمل بداخله. وقسم العمليات يحتاج إلى درجة كبيرة من تنظيم وتحديد الحركة بداخله للمحافظة على نظام التعقيم، لذا يجب تصميمها وتجهيزها لتقابل الإجراءات الخاصة للمحافظة على أعلى درجة من التعقيم داخل صالة لعمليات.
الاعتبارات التصميمية لقسم العمليات:
1- التوجيه المناسب له بأن يكون بعيدا عن نشاط الخدمة ولا يكون ممر للعناصر الأخرى فالمستشفى وأن تكون الحركة داخله محدودة.
2- يكون الدخول إلية قريب من مدخل المصابين بالحوادث.
3- أن يكون سهل الإتصال بمركز التعقيم وقسم الأشعة.
4- التوجية بالنسة للجهات الأصلية في حالة استخدام إضاءة طبيعية، حيث توجه صالة العمليات نحو الشمال.
5- يكون مجاورا لجناح المصاعد ووحدة التمريض.
6- يجب أن تكون جميع السطوح والمواد المستعملة في القسم سهلة التنظيف.
7- يجب أن تكون محكمة الإغلاق وأن تكون الأرضية ثابتة ومعزولة كهربائيا.
8- يجب أن يكون موقعه مناسب بالنسبة للمستشفى.

مكونات قسم العمليات:
يقسم قسم العمليات إلى مناطق تختلف فيها درجات التعقيم والنظافة حسب طبيعة العمل الذي يجرى فيها...وهي:
1- منطقة معقمة: تشمل حيز صالة العمليات وحجرة التعقيم الجزئي والغسيل وحجرة التخدير وحجرة غسيل الأيدي، وتتسم هذه المنطقة بالتعقيم التام
2- خط التعقيم: وهي المنطقة التي تشمل حجرات الخلع والراحة للفريق الجراحي وحيز الانعاش ومخازن الامدادات المعقمة، وتعتبر هذه المنطقة خط التعقيم الفاصل بين المنطقة المعقمة ومنطقة النظافة العامة.
3- منطقة النظافة العامة: وتشمل مدخل قسم العمليات والحجرات الإدارية ومحطة الممرضات وحيز انظارالمرضى.
وتنقسم الحركة في قسم العمليات إلى ثلاث أقسام...وهي:
-حركة المرضى.
-حركة الأطباء والممرضين.
-حركة التموين والتزويد بالمواد اللازمة والأجهزة وصرف المستهلك.
 
منطقة العمليات وتشمل:
1- صالة العمليات:
ولها عدة أشكال...مستطيل ، مربع، أو بيضاوي والشكل التالي يبين ذلك
وتتراوح مساحتها مابين 33-36م2 ، ويرعى في تصميمها أن تكون أماكن التقاء الزوايا دائرية لتلافي تواجد البكتيريا ولسهولة التنظيف والتعقيم.
أما ارتفاع الصالة فيتراوح مابين 3.2 – 3.6 م2 وذلك لتركيب وحدة الإضاءة المركزية الخاصة بمنضدة العمليات.
2- حجرة التخدير:
ويتم فيها اجراء الفحوصات اللازمة للمريض قبل العملية ومن ثم تخدير المريض ،وتفتح هذه الغرفة على صالة العمليات مباشرة ، ولا تستعمل هذه الغرفة لخروج المريض بعد العملية حيث يجب أن يتوفر مخرج خاص.
مساحة مكان التخدير 4.2 * 4.2 م2 ، أما مكان الفحص فمساحته 3 * 2.1 م2
3- حجرتي التعقيم والغسيل:
تشغل غرفة التعقيم مساحة تتراوح مابين (4.2 * 5.2)م2 ،و (6.6 * 4.2)م2 ،بينما تشغل غرفة الغسيل مساحة تتراوح مابين (5.2 * 3.00)م2 و (6.6 * 3.00)م2 ، ويتم فيها العناية بنظافة الآلات المسعملة في صالة العمليات ومن ثم تنتقل إلى غرفة التعقيم التي يتم فيها تعقيم هذه الأدوات ومن ثم نقلها إلى غرفة العمليات.
يجب أن يكون الدخول لغرفة الغسيل وغرفة العمليات من موزع خاص بهما ويكون معقم ، كما يراعى في التصميم أن تكون غرفتي التعقيم والغسيل ملاصقة لصالة العمليات.
4- حجرة التطهير:
تكون هذه الغرفة ملاصقة لغرفة العمليات وتفتح عليها مباشرة، وتكون بشكل مستطيل أو مربع لا يقل ضلعه عن 3.5م ، ويتم فيها غسيل أيدي الجراح بالماء والصابون والكحول، وتحتوي هذه الغرفة على مغاسل بالإضافة إلى مخزن للملابس والقفازات.
يمكن أن تشترك غرفتي عمليات بغرفة تطهير واحدة.
5- حجرة الإنعاش:
تقع غرفة الإنعاش قرب صالة العمليات وحجرة التخدير، وتكون بعيدة عن طريق التوزيع الرئيسي لصالة العمليات، ويفضل أن تكون قريبة من مدخل قسم العمليات الموصل إلى عنابر العلاج الجراحي، ويجب ألا تقل المسافة بين كل سريرين عن 1.8م بحيث تكون المساحة المخصصة لكل سرير في غرفة الانعاش 10م.
وتفصل غرفة الإنعاش مابين صالة العمليات وعنابر النوم، يتم فيها إفاقة المريض من التخدير بعد العملية، ويفضل أن يكون كل سرير في غرفة انعاش خاصة محاطة بالزجاج مع إمكانية وجود أكثر من سرير في غرفة الانعاش.
6- حجرات الخلع والراحة للفريق الجراحي:
وتستخدم كمكان لراحة الفريق الجراحي وتبديل ملابسهم، وتعبر فاصل مابين منطقة النظافة العامة ومنطقة التعقيم، ويجب أن تبتعد عن خط سير المريض.
وتحتوي هذه الغرف على أدشاش ودورا مياة ومخزن للملابس، وتبلغ مساحة غرفة الراحة للأطباء 12م2 ، وللممرضات 8م2.

ملحقات لقسم العمليات:
1- مخزن للآلات الجراحية والأجهزه المستعملة بعمليات الجراحة.
2- مطبخ صغير لخدمة الأطباء والجراحين.
3- حجرة الامداد بالمعقمات وخزن للبيضات ويفضل أن تقع في مكان متوسط من مجموعة صالات العمليات.
4- حجرات طبيعية خاصة: كحجرة الجبس أو غرف خاصة بجراحة العظام.
5- مكاتب للجراحين ورئيس قسم العمليات.
6- فراغات لانتظار النقالات المتحركة.
7- حجرة تخزين غازات التخدير.



قسم العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل:


العلاج الطبيعي هو الطريقة العلاجية التي تستخدم في علاج المرضى، بقصد إعادة الحياة الطبيعية للمريض بقدر المستطاع ،وقد يحتوي هذا القسم على غرفة واحة للعلاج أو قد تتعدد غرف العلاج، والتي تصمم بحيث تتعامل مع مشاكل مختلفة طبيعية وعاطفية واجتماعية ومهنيه، والشكل التالي يبين ذلك.
ويراعى في تصميم هذا القسم أن يكون في الطابق الأرضي وأن يعرض جيدا للشمس والهواء.

مكونات القسم:

1- منطقة استقبال:

وتكون مساحتها كافية بحيث تخدم المرضى الداخليين والخارجيين. ويخصص بها مكان للنقالات.
2- منطقة الموظفين:
وهي منطقة تقسم لأجزاء منها ما هو خاص بمقابلة المرضى ومكان خاص بغرف الغيار والمخازن ومناطق الراحة.
3- منطقة الكشف والتقييم الطبي:
يجب أن توجد فيها منطقة فحص يقيم فيها جميع الأطباء في جميع المجالات.وتكون هذه المنطقة قريبة من المدخل الرئيسي للقسم ومن الإدارة، ويراعى أن تتصل هذه المنطق بقسم الأشعة.
4- منطقة العلاج الطبيعي:
وتشمل فراغين رئيسيين وهما:
• المنطقة الجافة:
وفيها تمارس التمارين الرياضية، حيث يوجد فيها أجهزة للتمارين، ويلحق بها صالة رياضية كبيرة للنشاطات المختلفة.
• المنطقة المبلورة:
وتحتوي على برك ماء للعلاج بأحجام مختلفة، إضافة إلى غرف الغيار والحمامات ومخان الملابس.
سكتش ص 76
5- منطقة العلاج المهني:
ويهدف هذا العلاج إلى تأهيل المعاقين جسديا.... ويتميز هذا القسم بما يلي:
تكون مجاورة لوحدة العلاج الطبيعي دون إعاقة حركة الأقسام الأخرى.
تكون بعيدة عن المناطق الهادئة، ويفضل عزلها صوتيا.
تكون متصلة بمكتب الطبيب ومنطقة التأهيل الاجتماعي.
ممكن أن تكون هذه المنطقة عبارة عن غرفة واحده كبيرة أو ممكن أن تقسم إلى عدة غرف.
 
 
الخدمات الإدارية:
القسم الإداري في المستشفى قسم قائم بحد ذاته وهو يعمل في اتجاهين:

خدمات الإدارة العلاجية :
وهي التي تعنى بالأمور المهنية الطبية بما في ذلك عمل الأطباء والمرضى والخدمات المقدمة لهم .

خدمات الإدارة غير العلاجية :
وهي التي تعنى بأمور غير صحية مثل الإشراف على الخدمات الميكانيكية وغيرها , ولا تنفصل هذه الخدمات بل على العكس يتطلب الأمر عملا مشتركا ومتكاملا بينهما , ويلاحظ أن القسم الإداري للمستشفى كبير , خاصة انه يتعامل ع عدد كبير من الأقسام المختلفة , وهو كذلك يتعامل مع الجمهور لذلك يجب أن تكون الأجزاء التي تتعامل مع الجمهور عند مدخل القسم أو قريبة منه بينما توضع الأجزاء الأخرى بعيدة عن الجمهور .
ويتم الوصول إلى قسم الإدارة من المدخل الرئيسي للمستشفى بينما ترتبط ارتباطا وثيقا بجميع الأقسام عن طريق ممرات ومحاور داخلية . وتقدر مساحة الإدارة على أساس من 1.2 إلى 1.5 م2 لكل سرير في المستشفى .

مكونات قسم الإدارة الرئيسية :
- مكتب المدير والسكرتارية الخاصة به
- مكاتب مساعدي المدير والسكرتارية الخاصة بهم .
- مكاتب لرؤساء الأقسام .
- غرف اجتماعات الإدارة .
- قسم الأرشيف .
- قسم للمعلومات
- قسم هندسي.
- مكاتب المشتريات .
- غرف التنظيف والخدمات الخاصة للمكاتب والموظفين في القسم .

الخدمات العامة :
وتشمل هذه الخدمات العناصر التي تكون بعيدة عن أعين المرضى ولا يغلب عليها الطابع العلاجي , ولا يعتمد تجميع هذه الوحدات أو توزيعها على علاقات مع بعضها البعض وإنما على علاقات كل منها مع الخدمة الأساسية في المستشفى وهي خدمات التمريض والخدمات العلاجية .وفيما يلي توضيح لهذه الخدمات :

الصيدلية: يتم تحديد مساحة الصيدلية بناءا على عدد العمال بها , والذي يعتمد على حجم العمل الذي بدوره يعتمد على عدد الأسرة في المستشفى والزيارات اليومية للعيادات الخارجية , وتقدر مساحة الصيدلية بالمستشفيات المركزية على أساس من 0.3 إلى 0.75م2للسرير بالمستشفى .وغالبا ما تقع الصيدلية بالطابق الأرضي .

المطبخ: وتختلف محتوياته عن المطابخ العادية بسبب سياسة التغذية المختلفة لكل مريض ويعتمد حجمه على حجم المستشفى حيث يخصص في المطبخ 1م2 لكل سرير في المستشفى وتمثل مساحة المستودعات في المطبخ 80% من مساحته .

قسم الغسيل:لا بد أن يشتمل هذا القسم على مكان للاستلام والتسليم والعصر ثم التجفيف والكي وتصليح الالف من الغسيل , وتقدر مساحة هذا القسم على أساس 3م2 لكل سرير بالمستشفى .

التعقيم المركزي :أدى استخدام المواد السابق تعقيمها إلى زيادة مساحة تخزين المواد المعقمة وتقليل مساحات التعقيم ويزود قسم التعقيم بالأدوات أو الملابس المعقمة , ويخدم جميع أجزاء المستشفى بلا استثناء ويمكن تقسيم منطقة التعقيم المركزي إلى :
- منطقة الغسيل وإزالة التلوث المبدئية .
- منطقة التجهيز والتنظيف .
- منطقة التبريد .
- منطقة المخزن المعقم .
- منطقة مخزن المواد الخام .- منطقة التفتيش وتحسب مساحة هذا القسم ضمن المساحة المخصصة لقسم الغسيل .

المخازن العامة: وتشمل هذه المخازن ما يلي :- مخازن شحنات الإمدادات والمواد والأدوات غير المعقمة .
- مخازن للأجهزة .
- مخازن للمواد المتطايرة التي تحتاج لمعاملة خاصة .
- مخازن للمواد الواردة التي تحتاج إلى فحص وتدقيق .
وكلما وضعت المخازن بشكل مركزي كلما كانت عملية جرد السلع وتوزيعها أفضل وأقل تكاليف ولا تقل مساحة المخازن عن 5% من مساحة المباني حيث يخصص 2.5 إلى 3م2 للسرير في المستشفى.

المشرحة والثلاجة: وتقع في بدروم المستشفى , ويفضل أن تكون في مبنى مستقل داخل المستشفى . كما يجب أن تكون معزولة وذات مدخل مستقل بحيث لا يشاهد من باقي أقسام المستشفى , وعلى الأخص وحدة العيادة الخارجية.

خدمات الموظفين: وتشمل الخدمات الضرورية التي يحتاجها الموظفون مثل ردهات الراحة , وأماكن تغيير الملابس وحفظها , وأماكن تناول الطعام , إضافة إلى مواقف السيارات ومكتبة قريبة من ردهة الراحة.

الوحدات الميكانيكية: وهي تشمل مولدات الكهرباء وغلايات المياه وأجهزة التكييف المركزي وذلك بالاضافة الى ورش إصلاح الأجهزة والمعدات وصيانة المبنى , وتقدر المساحة اللازمة للوحدات الميكانيكية على أساس 3م2 للسرير الواحد بالمستشفى .
ويتم في هذه الوحدات توليد الطاقة بأشكال مختلفة منها :-
- الطاقة الحرارية: حيث يتم توليد البخار الذي تحتاجه المستشفى , ومن الممكن أن يقع مركز الطاقة الحرارية وقسم الغسيل معا في مبنى المستشفى الا أن البعض يفضل عزلهما نظرا للطاقة المفقودة في هذه المسافة .
- الطاقة الكهربائية: تستخدم في معظم الأجهزة كما أنها قد تستخدم في توليد الطاقة بدلا من الوقود . لذلك يتوجب وجود مولدات لحالات الطوارئ عند انقطاع التيار الكهربائي تعمل أتوماتيكيا بمجرد انقطاع التيار الكهربائي .

المناطق الخضراء: تعتبر من العناصر الضرورية والمهمة في المستشفيات , حيث توفر اطلالات ومناظر جميلة للمرضى في الأقسام المختلفة فتشعرهم بالراحة النفسية والهدوء . وقد تصل مساحة المناطق الخضراء في المستشفيات الى 75% من مساحة الأرض , ولكن في حالة عدم توفر المساحات الكافية تقل هذه النسبة .
ومن فوائد المناطق الخضراء ما يلي :
1- توفير الراحة النفسية والوجدانية للمرضى .
2- عمل إطلالات جميلة للغرف المختلفة بالمستشفى .
3- تساعد الأشجار العالية في تنقية الهواء من الأتربة والروائح الكريهة .
4- تستخدم في توفير خصوصية لبعض الأقسام في حالة تقابل المباني.
5- تستخدم أيضا المناطق الخضراء في تلطيف الهواء.

مواقف السيارات: في التخطيط لمواقف السيارات ينظر الى عدد كل من الموظفين والأطباء والممرضين والإداريين بالإضافة الى اعداد الزوار , وتكون مواقف ( التحميل والتنزيل ) ومواقف سيارات الإسعاف منفصلة ومداخلها مختلفة .
وتصمم مواقف السيارات على أساس سيارة لكل سرير في المستشفى .
أما موقع المواقف فيختلف تبعا لما يلي :
- زوار المرضى الداخليين وموظفو الإدارة تكون مواقفهم قرب المدخل الرئيسي .
- موظفو المستشفى (الأطباء , والممرضين , العمال ) يستخدمون مواقف قرب مداخلهم .
- المراجعون في العيادات يستخدمون مواقف قرب العيادات .

العلاقات الوظيفية بين أقسام المستشفى:

تعتبر العلاقة بين اقسام المستشفى علاقة معقدة ومتشابكة نظرا لتعدد هذه الأقسام واختلاف وظيفتها، وهناك علاقات واضحة بين عدد من الأقسام مثل:
1- يرتبط قسم الجراحة مع قسم العظام، وقسم الاشعة.
2- ترتبط عنابر النوم وقسم الطوارئ مع وحدات العلاج والتشخيص الداخلية.
3- يرتبط قسم الطوارئ والمرضى الخارجيين مع اقسام الأشعة والجراحة والمعامل والصيدلية والعلاج الطبيعي.
4- ترتبط مداخل الأطباء مع خدمات التشخيص والعلاج.
5- ترتبط خدمات التموين والتزويد والإدارة مع جميع الأقسام.
 

 

العلاقات الحركية بالمستشفى:

تتعدد أنواع الحركة في المستشفى وتتشابك العلاقة بينها،لذلك لابد من دراستها دراسة جيدة لتلافي حدوث الفوضى والازعاج فالمستشفى .
ويمكن تصنيف الحركة في المستشفى إلى أربعة انواع:
1- حركة المرضى.
2- حركة الموظفين.
3- حركة الزوار.
4- حركة التوريد والخدمات.
مخطط لاحد المستشفيات الحديثة
 
وتنقسم هذه الانواع من الحركة إلى:

1- الحركة الخارجية:وتتمثل في حركة الزوار سواء للعيادات الخارجية او للمرضى المقيمين، ويخصص لهم مداخل خاصة وممارت خاصة بعيدة قدر الإمكان عن مناطق الفحص والتشخيص للمرضى.

2- الحركة الداخلية:وتتمثل في حركة المرضى من الإستقبال إلى غرف النوم، ومن غرف النوم إلى مناطق الفحص، كما تشمل حركة الأطباء والموظفين بين الأقسام.

3- حركة التموين:وتتمثل بالتزويد بالموارد الطبية والطعام والأدوية والملابس،كما تشمل حركة جمع النفايات والموادتحتاج إلى ممرات خاصة أفقية أو رأسية تبعدها عن المناطق العامة.

مستشفي المدينة بدبي -خامس اجمل مستشفيات العالم

المصدر: منتدي شبكة العراق الطبية
http://www.unimedica.net/vb/index.php